إذا كانت العلاقة بين المؤلف والناشر تقوم على التنافر، فإننا نجد العلاقة نفسها بين المبدع والناقد. ينهض هذا التنافر على قاعدة تباين الإنتاج الذي يمارسه كل واحد من هؤلاء، وموقفه من إنتاج الآخر. فالكاتب ينتج «نصا» قابلا للقراءة، والناشر يحوله إلى «بضاعة» للاستهلاك. كما أن الناقد يقوم بـ»قراءته» مقدما تصوره للنص المبدع، من خلال إنتاج «نص جديد». إن كل طرف في حاجة إلى الآخرين لأن وجوده يستحيل بدون غيره.





0 التعليقات:
الموضوع بانتظارتعليقاتكم