لم تكن فاقدة الوعي، تري وتسمع وتشم رائحة دم، يشبه دمها إلا أنه ليس دمها، طعم الموت في حلقها، ضلوعها لا تعلو ولا تهبط، الشعيرات الرفيعة في فتحتي أنفها ثابته لا تهتز
لم يتوصّل علماء الآثار ولا اللاّهوتيّون إلى حقيقة دامغة حول الرابط بين جنّة عدْن، التي غرسها الربّ الإله شرقاً، وبين مدينة عَدَن اليمنيّة جنوب شرق جزيرة العرب
في الوقت الذي تتبنى فيه أنجلينا جولي وبرات بيت أطفالا من البلدان الفقيرة، التي أنهكتها الأمراض والحروب، وآخرهم طفل سوري، ويروجان للحب والسلام حيث يحلان
0 التعليقات:
الموضوع بانتظارتعليقاتكم